لسنوات لاحظ العلماء خلايا سرطانيه من سرطان الثدى من ذات السلوك العنيف انها
تحتوى على نسبه اقل من المعتاد من DNA في الميتوكوندريا لكن حتى وقت قريب
عجزوا عن تأكيد هذه العلاقه او دورها.
عجزوا عن تأكيد هذه العلاقه او دورها.
الان باحثون من جامعة بنسلفانيا اوضحوا ان انخفاض محتوى الميتوكندريا من
الDNA يسبب انتشار عنيف للسرطان.الامر الذى
يوفر ارضيه جديده لفهم لماذا يوجد انواع من سرطان الثدى تصبح اكثر خطوره
وانتشارا من غيرها وهذا يوفر فحص جديد يساعد
على التنبؤ المبكر بهذا النوع لتوفير علاج مخصص له.
الميتوكوندريا بيت الطاقه فى الخليه كما انها مركز انذار للخليه حيث انها جزء
رئيسى من عملية الموت المبرمج للخلايا السرطانيه قبل
ان تتضاعف وتنتشر. بالاضافه ان الميوكندريا لديها جينوم خاص بها يتعاون مع دنا
الخليه فى توفير الطاقه للخليه.
يوجد فى خلايا الثدييات ما بين 100-1000 نسخه من دنا الميتوكندريا.ولتوضيح
العلاقه بين انخفاض هذا المحتوى ودرجة انتشار
السرطان قام الباحثون باستخدام طريقتين لخفض محتوى الخليه من الدنا الاول عن
طريق مادة كيميائيه تدمر هذا المحتوى والثانيه
بالهندسه الجينيه.
سرطان الثدى له مدى تنوع واسع وقدرتنا على معرفة خصائص الانواع العنيفة منها
وكيفية اكتشافها مبكرا تمكننا من وضع برامج علاجيه خاصه بها تكون ذات تاثير
اقوى فى العلاج
للمزيد عن التجربه يمكنك زيارة الرابط http://www.upenn.edu/pennnews/news/penn-study-identifies-new-trigger-breast-cancer-metastasis

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق