Fa وداعا للحقن...قريبا - نعرف كى نستطيع

وداعا للحقن...قريبا

الأحد، 29 ديسمبر 2013

Sponsored Ads
من المؤكد أن العدد الأكبر من المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة مثل السرطان والسكر، يفضلون تناول الدواء في شكل حبوب بدلًا من الوخز بالحقن.

وبالرغم من تطور بعض العلاجات لتلك الأمراض، وتركيبها في شكل جسيمات النانو لتصبح أكثر فعالية وتحديدًا في استهداف الخلايا المريضة، إلَّا أنَّ العلماء لم يتوصلوا لوسيلة غير الحقن لتعاطي تلك العقاقير المتطورة. فبالرغم من دقة جسيمات النانو وضآلة حجمها المتناهي الذي قد يصل إلى واحد على مليون من المليمتر، إلا أنها لا يمكنها عبور الحاجز الخلوي لجدار الأمعاء والوصول إلى مجرى الدم حيث تقوم بوظيفتها في مقاومة الخلايا المريضة؛

ولذا قام الباحثون بمعهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا مؤخرًا، بالتعاون مع مستشفى بريجهام للنساء، بمحاكاة كيفية امتصاص الطفل الوليد للأجسام المضادة من لبن الأم، فأضافوا نوعًا من البروتينات إلى سطح جسيمات النانو تستهدف بعض المستقبلات على جدار الأمعاء، فتعبره وتنقل المواد الفعالة إلى مجرى الدم. وجدير بالذكر أن جسم الإنسان يتمتع بنوع من المستقبلات يسمح بمرور البروتينات عبر الأغشية كما هو الحال بين المخ والدم، أو بين الجنين والمشيمة وغيرها. وبالفعل نجحت تلك التقنية في تخفيض نسبة السكر في الدم عند الفئران في التجربة بعد تناولها الأنسولين في شكل جسيمات النانو عن طريق الفم. ويعكف العلماء حاليًّا على تطوير تلك التقنية لتحسين أداء المواد الفعالة، والتحكم في موعد إطلاقها في الجسم، والعمل على مرورها عبر الأغشية في أعضاء مختلفة، مثل الرئتين والمخ، وليس فقط جدار الأمعاء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

 

Search

Contact Us !

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Most Reading